باريس(زمان عربي) – كذّب المجلس الفرنسي للثقافة الإسلامية المزاعم التي تقول إن المجلس لم يقرر المشاركة في المسيرة التي نُظمت يوم الأحد الماضي في العاصمة الفرنسية باريس لتأبين ضحايا صحيفة شارلي إبدو الفرنسية الساخرة إلا عقب علمه بالمشاركة الرسمية لتركيا متمثلة في رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو.
وقال أنور كبيبيش نائب رئيس المجلس الفرنسي للثقافة الإسلامية أحد الممثلين المسلمين المشاركين في اللقاء الذي عقد مع داود أوغلو يوم الأحد في باريس في تصريح لصحيفة” زمان” التركية اليوم: “التقينا داود أوغلو وأوضحنا مدى سعادتنا بمجيئه إلى باريس. إلا أن المجلس قرر المشاركة في مسيرة الجمهورية بعد مدة قصيرة من الهجمات الإرهابية على صحيفة” شارلي إبدو” نافيا بذلك مزاعم أن المجلس لم يتخذ قراره بالمشاركة إلا بعد علمه بمشاركة تركيا رسميا في المسيرة”.
وأضاف كبيبيش أن المشاركة في المسيرات المنددة بالإرهاب في أنحاء فرنسا ليست لها أدنى صلة بالتمثيل الرسمي لتركيا. وقد أُعلن عن مشاركة داود أوغلو في المسيرة الكبيرة في باريس مساء العاشر من يناير/ كانون الثاني.
وأوضح كبيبيش وهو في الوقت نفسه رئيس اتحاد المسلمين في فرنسا أن الهيئات الإسلامية في البلاد أدانت في بيانات لها الإرهاب عقب اعتداءات باريس. كما حثّت الفرنسيين ذوي الأصول المسلمة للمشاركة في المسيرة.
وأضاف كبيبيش أن عبد الله بن منصور رئيس اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا – وهو ليس عضوا في المجلس الفرنسي للثقافة الإسلامية- أعرب عن ارتياحه بعدما سمع بمشاركة داود أوغلو الأمر الذي قد يفسر على أن ذلك هو اللقاء الذي تحدث عنه داود أوغلو.

















