باماكو (زمان عربي) – قالت السيدة أميناتا كيتا زوجة إبراهيم بوبكر كيتا رئيس جمهورية مالي إن المعلمين الأتراك الذين يعملون في المدارس التركية التابعة لحركة الخدمة والتي تقدم أنشطة تعليمية منذ 13 عاما في البلاد كأنهم أفراد العائلات المالية.
وأضافت السيدة كيتا: “أرى أن المدارس التركية لعبت دورًا بالغ الأهمية في التقارب بين الشعبين التركي والمالي وأن هذه الصروح التعليمية التي نجحت في نيل ثقة شعبنا أصبحت نموذجًا للتعليم في مالي. وأنتم تعيشون –هنا- مع أسركم جنبًا إلى جنب مع أفراد المجتمع المالي ولذلك نحن أسرة واحدة”.
واستقبلت السيدة الأولى في مالي وفدا من المدارس التركية المعروفة باسم “هوريزون” Horizon وجمعية مالي للمساعدات الإنسانية ومركز جالاكسي galaxy للحوار والثقافة في قصر رئاسة الجمهورية. واحتفلت خلال الزيارة بالعام الجديد للعالم الإسلامي والشعبين المالي والتركي والمولد النبوي الشريف.
وأكدت السيدة أميناتا كيتا أنها تتابع عن كثب فعاليات المدارس التركية والجمعيات الخيرية الموجودة في البلاد. وقالت إن الأخوة بيننا آخذة في الازدياد يومًا بعد يوم بفضل المساعدات الإنسانية والاجتماعية خاصة، وأنا أتقدم بالشكر لكل من ساهم في ذلك.
وأوضحت أميناتا كيتا أنها لم تنس الحلوى التركية المعروفة باسم “شكرباره “Şekerpare” التي قدمها لها الوفد في العام الماضي فيما قدم لها خلال هذه الزيارة مزهرية تحمل طابع وأصالة مدينة كوتاهيا التركية التي تشتهر بصناعة الخزف والسيراميك والقيشاني.

















