إسطنبول (زمان عربي) – وضع البروفيسور نوزات يالجين طاش النائب البرلماني السابق عن حزب العدالة والتنمية المعروف بكونه أستاذا لرئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان تلميذه أردوغان في مأزق بعد نشره في كتابه الجديد.
ويتناول يالجين طاش في كتابه الجديد المعنون بـ “مسيرة نوزات يالجين طاش .. الحقائق الخفية لديمقراطيتنا” الذي سجل فيه سيرته الذاتية ويتطرق إلى المغامرة الديمقراطية التركية وعدد من النقاط المهمة في الإثني عشر عاما الأخيرة من تاريخ تركيا في ظل حكم حزب العدالة والتنمية للبلاد بعضها يوقع أردوغان في مأزق أمام الرأي العام التركي.
وذكر يالجين طاش أن حزب العدالة والتنمية أراد تغيير القانون الخاص بالمجلس الأعلى للإذاعة والتليفزيون التركي (RTÜK) حتى يتيسر لهم بيع القنوات التليفزيونية للأجانب. وأوضح يالجين طاش في كلمة له إبان فترة عضويته بالبرلمان أن القنوات التليفزيونية لها قيمة استراتيجية وبيعها للأجانب لايصح بتاتا واعترض على بيع قناة TGRT التليفزيونية لصالح رجل الأعمال يهودي الأصل روبرت موردوخ المعروف في هذه الأيام بتصريحاته المعادية للإسلام موضحا أن مثل هذه الخطوات قد تفتح المجال لظهور وسائل إعلام موالية لإسرائيل داخل تركيا.
بيد أن كلمة يالجين طاش أزعجت أعضاء حزب العدالة والتنمية في البرلمان وعلى رأسهم رئيس الوزراء في ذلك الوقت رجب طيب أردوغان. مما دفع أردوغان لاستدعائه إلى مكتبه وأعرب له عن إنزعاجه الشديد من محاولاته إعاقة تمرير القانون الجديد الذي يسعى الحزب لإصداره. فضلا عن نقله إنزعاج “أمينة أردوغان” زوجته كذلك من كلمته في البرلمان.
وعلى الرغم من كل ذلك فإن يالجين طاش لم يتراجع عما يعلم أنه صواب وشرع في تحذير رئيس المجلس الأعلى للإذاعة والتلفزيون التركي زاهد أكمان من بيع قناة TGRT لصالح رجل الأعمال اليهودي الأصل موردوخ بيد أن محاولات يالجين طاش لم تجد نفعا وتم تنفيذ عملية البيع وبعد ذلك تم تغيير اسم القناة إلى FOX TV.

















