إسطنبول (زمان عربي) – أكدت رئيس مجلس الصحافة التركي بينار تورانتش أن حملات الانتقام الموجهة ضد وسائل الإعلام المختلفة سواء المرئية أو المقروءة خطيرة جدا حتى وإن كانت مجرد ادعاءات.
وقالت تورانتش في بيان اليوم : “إن حملة الاعتقالات المزعومة ضد نحو 150 صحفيا بينهم ثلاثة رؤساء تحرير بصحف مختلفة، والتي تخيف الرأي العام التركي منذ يومين، هي بالفعل مخيفة وخطيرة جدا حتى وإن كانت مجرد ادعاءات”.
وأردفت تورانتش في البيان الذي أصدرته تعليقا على الأخبار المتداولة حول اعتقال عدد كبير من الصحفيين في حملة موسعة: “نحن نريد أن نتمتع بالحرية ولا نريد أن نعيش في جو يملأه الخوف والتشدد. فعمليات اعتقال الصحفيين من الحالات الاستثنائية في دول الحقوق والديمقراطية”.
وأضافت تورانتش: “في الوقت الذي نرفض –نحن مجلس الصحافة- بقاء ولو صحفي واحد معتقل داخل السجون نرى أن الحملة المزعومة ضد مايقرب من مائة صحفي هدفها الوحيد هو التخويف والترهيب. ونحن على قناعة تامة بأنه من الضروري أن تعود تركيا والإعلام التركي إلى حالتهما الطبيعية مرة أخرى وفي أقرب وقت.
وتابعت قائلة: “إن كان هناك أحد ارتكب جريمة فليحاسب أمام القضاء في ظروف طبيعية. ونرفض خلط القانون والحقوق بالصراعات والأثآر السياسية أو التعدي على مفهوم المحاسبة والعقاب في البلاد”.















