ديار بكر (تركيا (زمان عربي) – وجه عدد من العلماء في منطقة جنوب شرق تركيا دعوة للصلح وإقامة العدل والابتعاد عما يثير الفتن والأحقاد بين الشعوب في تركيا والشرق الأوسط.
وتوافد عدد من العلماء على مدينة ديار بكر، جنوب شرق تركيا تلبية لدعوة وجهتها لهم حركة الصلح والعدل، وتحدثوا خلال لقائهم عن العديد من الأفكار التي من شأنها دفن الأحقاد والعودة إلى الرشد والعقل السليم، كما شددوا على ضرورة دعم مفاوضات السلام في تركيا حتى التوصل إلى حل، ودعوا الله عز وجل أن ينعم بالأمن والأمان والصلح على تركيا وعلى شعوب منطقة الشرق الأوسط والعالم كله.
وأشار سليمان كورشون، أحد العلماء، خلال اللقاء إلى أن المنطقة التي يطلق عليها الشرق الأوسط كانت على مر التاريخ مكانا للحروب، وأن ثقافة نزيف الدم الدائم التي بدأت مع قابيل وهابيل، باتت وسيلة للحل لدى العديد من الحكام وغيرهم، مشددًا على ضرورة أن يبادر كل شخص بمفرده بتغيير نظام حياته والتخلي عن طباع الحقد والأنانية حتى ينعم المجتمع بالأمان، مستشهدًا بقول الله عز وجل “إن الله لا يغير ما يقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم”.
ودعا كورشون في عريضة وقع عليها العلماء المجتمعون إلى ضرورة التوقف فورًا عن إثارة الفوضى في تركيا وتجنب كل ما من شأنه خلق التوتر والعداوة والبغضاء، والمحافظةِ على فترة الهدوء الإيجابية التي تزامنت مع فترة مفاوضات السلام، مطالبا جميع الأطراف في تركيا باتخاذ كل الخطوات التي تؤدي إلى إحلال السلام والصلح في البلاد.

















