إسطنبول (زمان عربي) – كشف النائب البرلماني السابق عن حزب اليسار الديمقراطي غفار يقين، عن أن عددًا من الكتل والقوى الخفية في تركيا عقدت تحالفًا مع حزب العدالة والتنمية من أجل القضاء على حركة الخدمة.
وأضاف يقين، الذي كان يعدّ من أبرز السياسيين الأتراك في تسعينيات القرن الماضي، أن حكومة حزب العدالة والتنمية شمرت عن ساعديها للقضاء على حركة الخدمة بعد أن حازت على السيطرة المطلقة عقب الاستفتاء الدستوري الذي جرى عام 2010، وبعد الانتخابات البرلمانية التي فازت بها عام 2011، موضحًا أن القوى الخفية في تركيا حاولت مرارًا في الماضي القضاء على حركة الخدمة ولكنها باءت الفشل، مشيرًا إلى أن هذه القوى تحاول الآن القضاء على الحركة على يد أردوغان المحافظ بعد أن عقدت حلفًا معه لتحقيق هذا الغرض.
ولفت يقين إلى أن أردوغان، وعلى خلاف كل الحكومات اليسارية السابقة يسعى بكل جسارة للقضاء على حركة الخدمة، منوهًا إلى أن المقربين منه نصحوه بالبدء بتجفيف الموارد المالية للحركة، وهذا ما فعله بالضبط، حيث عمد إلى إغلاق المراكز التعليمية التابعة لها، ثم سعى بعد ذلك إلى إغلاق المؤسسات المالية التابعة للحركة كبنك آسيا أو غيره.
وشدد يقين على ضرورة فهم ودراسة حركة الخدمة بكل أبعادها، لأن هذه الحركة أصبحت كالعمود الفقري لتركيا، كما أنها أحد الأعمدة الأساسية التي ساهمت في بناء نظام تركيا، مؤكدًا أن السعي لتدمير هذه الحركة التي ذاع صيتها عالميًّا بفضل الجهود التي بذلها أبناء الأناضول يعتبر إهانة للشعب وللوطن وللعالم الإسلامي بأسره.
ولفت يقين إلى أن السلطة الحاكمة في تركيا تمارس منذ عشرة أشهر إطلاق الادّعاءات الكاذبة بحق الحركة بهدف تشويه صورتها، لكنها لم تستطع حتى الآن إبراز وثيقة واحدة أو دليل واحد على ادعاءاتها رغم أنها تسيطر على كل أجهزة الاستخبارات في البلاد.

















