إسطنبول (زمان عربي) – رد الكاتب الصحفي التركي البارز فاتح ألتايلي على موضوع المكالمة الهاتفية التي كان أجراها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عندما كان رئيسا للوزراء، مع فاتح صاراتش أحد مسؤولي صحيفة” خبر تورك” وهي المكالمة التي باتت تعرف في الإعلام باسم (آلو فاتح)، والتي طلب فيها أردوغان طرد فاتح ألتايلي من عمله بالصحيفة.
ووصف ألتايلي، في مقال له بالصحيفة، ما يمارس على الصحافة في تركيا الآن بأنه أسوأ مما كان يمارس عليها من جانب المؤسسة العسكرية، التي كانت تتحكم فيها إبان انقلاب 28 فبراير/ شباط 1997، قائلا: “إنهم ليسوا صحفيين، بل شخصيات قذرة تسربت إلى الصحافة”.
وكانت الصحافة التركية تناولت منذ يومين قصة المكالمة الهاتفية بين أردوغان وصاراتش، والتي قال له فيها أردوغان إن عليه تنبيه الكاتب ألتايلي بسبب كتاباته، وأن يطرده من الصحيفة إذا لزم الأمر.
وقال ألتايلي في مقاله إن الصحفيين المتنافسين لم يطالبوا بطرد منافسيهم أو ممارسة الضغوط عليهم في أثناء الانقلابات، وقال: “ما يمارسه السياسيون اليوم لا يفاجئني ولا يحزنني، لكنني لا أؤمن بالطرد الذي يمارسه بعض الذين يتقنعون بقناع الصحافة، وعلى الرغم من ذلك لست حزينًا، لأنني أعلم تمامًا أنهم ليسوا صحفيين، بل هم شخصيات قذرة تسربت إلى الصحافة”.

















