أنقرة (زمان التركية)- أفادت تقارير متقاطعة بأن أعداداً كبيرة من عمد البلديات وأعضاء المجالس البلدية التابعين لحزب الشعب الجمهوري (CHP) يستعدون للقيام بـ “هجرة سياسية” والانتقال إلى صفوف “الحزب الجديد” (YENİ Parti)، بقيادة أوزجور أوزال.
ونقلت مصادر حصرية من داخل الحزب أن نحو 200 رئيس بلدية قد عبّروا رسمياً عن رغبتهم وقدموا طلبات للانتقال، مما يعكس حجم التحولات المرتقبة في خارطة الحكم المحلي.
وفي مقابل هذا الإقبال الكثيف، أوضحت المصادر أن قيادة “الحزب الجديد” لا تتجه نحو إقرار انضمام جماعي دفعة واحدة، بل تعمل على إعداد مسار مرحلي يتسم بالتروي ويأخذ بعين الاعتبار التوازنات الدقيقة داخل الإدارات المحلية.
وفي هذا الصدد، تُعكف لجنة متخصصة جرى تشكيلها برئاسة “يشار توزون”، المسؤول عن ملف الإدارات المحلية، على دراسة وتقييم طلبات ومواقف عمد البلديات وأعضاء المجالس البلدية ومجالس المحافظات العامة، كلٌّ على حدة وبصورة تفصيلية.
ووفقاً للمعطيات الواردة، فإن قيادة الحزب ستتخذ قرارات القبول بناءً على موازين القوى ووضع الأغلبية داخل المجالس البلدية المعنية.
ويسعى الحزب من خلال هذا التكتيك إلى ضمان استمرارية العمل البلدي دون إحداث أي خلل أو تعطيل في الخدمات، إلى جانب تجنب إثارة سجالات أو خلافات جديدة قد تعصف بتوازنات قوى المعارضة.
ومن المرجح، بحسب المصادر ذاتها، أن يتم الإعلان عن الدفعة الأولى من المنضمين الجدد إلى “الحزب الجديد” أمام الرأي العام خلال الأسبوع الذي يبدأ في 27 تموز/يوليو الجاري، على أن تتضح الصورة الكاملة لمسار انضمام بقية المسؤولين المحليين عقب الفراغ من التقييمات الشاملة التي تجريها قيادة الحزب.


















