أنقرة (زمان التركية) – يشهد الأول من يوليو/ تموز من كل عام منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي يشير خلالها أصحابها إلى كونه تاريخ ميلادهم.
وتشيرر تقارير إلى أن بات الأول من يوليو/ تموز هو تاريخ الميلاد الرسمي لنصف العراقيين.
وعلى الرغم من أن هذا يتم تداوله على سبيل المزاج في أغلب الوقت، فإن هذا الأمر في الواقع يستند لماضي تاريخي وقانوني.
يرجع سبب تسجيل تاريخ ميلاد جزء كبير من العراقيين في الأول من يوليو/ تموز إلى التعداد السكاني الذي تم خلال الفترة بين عامي 1947 و1957، ففي تلك الفترة، كان الكثيرون يعرفون عام ميلادهم فقط ولا يعرفون يوم وشهر ميلادهم نتيجة لقلة أعداد المستشفيات وأن منظومة تسجيل المواليد لم تكن متطورة بالقدر الكاف.
لهذا وبموجب قانون الأحوال المدنية العراقي، تم تسجيل تاريخ ميلاد الأشخاص، الذين يعرفون عام ميلادهم فقط، في الأول من يوليو/ تموز الذي يتزامن مع منتصف العام.
لذلك، يُعد الأول من يوليو/ تموز هو تاريخ الميلاد في شهادات الميلاد لملايين العراقيين وخصوصا كبار السن.
وجعل هذا الوضع الأول من يوليو/ تموز “يوم ميلاد نصف العراقيين”.



















