أنقرة (زمان التركية) – أدانت تركيا اعتداء البحرية الإسرائيلية على سفن أسطول الصمود العالمي، الذي يحمل مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة، بالمياه الدولية، داعية إلى الإفراج الفوري عن المشاركين الذين تم اعتقالهم.
وصفت وزارة الخارجية التركية في بيان الاعتداء بأنه”فعل قرصنة جديد”، وأكدت أن الأسطول يشكل نموذج تضامن دولي، مشيرة إلى مشاركة مواطنين 40 دولة تقريبا في الأسطول.
وأشارت الخارجية التركية إلى أن الاعتداءات الإسرائيلية وسياسات القمع لن تُعرقل بأي شكل من الأشكال مساعي المجتمع الدولي للعدالة والتضامن مع الشعب الفلسطيني.
وشددت الخارجية على ضرورة إنهاء أفعال السلطة الإسرائيلية المتجاهلة للقانون الدولي وضرورة إنهاء إسرائيل لهجومها فورا والإفراج الفوري دون المشروط عن المشاركين في الأسطول.
وذكرت أن أنقرة تجري المبادرات اللازمة لعودة المواطنين الأتراك على متن الأسطول بشكل آمن إلى تركيا وأنها تتابع الأمر عن كثب بالتعاون مع الدول الأخرى.
ودعت الخارجية التركية المجتمع الدولي لاتخاذ موقف مشترك وحازم دون إضاعة للوقت تجاه الأفعال الإسرائيلية غير القانونية.
انقطاع الاتصال مع 23 مركبا
وكان الجيش الإسرائيلي بدأ هجوما في المياه الدولية بالبحر المتوسط للاستيلاء على أسطول الصمود العالمي الذي يهدف لكسر الحصار على قطاع غزة وإيصال مساعدات إنسانية.
وأعلنت طاولة الأزمات بأسطول الصمود العالمي رصد سفينتين حربيتين من السفن المشاركة في الأسطول قبالة سواحل قبرص ونشرت تسجيلات تظهر اقتراب القوارب الحربية للجيش الإسرائيلي من بعض القوارب والتحرش بها.
وأشارت وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى بدء اعتراض الأسطول، بينما أظهرت لقطات البث المباشر لبعض الناشطين على متن القوارب إلقائهم هواتفهم في البحر ورفعهم أياديهم نتيجة لاقتراب الجنود الإسرائيليين منهم.
وأكد مسؤولو طاولة الأزمات انقطاع الاتصال مع 23 مركبا وصعود الجنود الإسرائيليين على متن بعض القوارب.
وأشارت وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى اعتقال 100 شخص من المشاركين على متن الأسطول بشكل غير قانوني مفيدة أن الناشطين سيتم نقلهم أولا إلى سفينة تم تحويلها لسجن عائم من ثم اقتيادهم إلى ميناء أشدود في جنوب إسرائيل.
ناشطون أتراك ضمن الأسطول
تشير المعلومات الواردة عن مسؤولي طاولة الأزمات إلى وجود مواطنين أتراك من بين الناشطين الذين تم اعتقالهم في المياه الدولية بشكل غير قانوني.
وأكدت أيشين كانت أوغلو، غضو مجلس إدارة أسطول الصمود العالمي، في تصريح مسجل أن الناشطين سلميون وينفذون نشاطا مدنيا ويعملون على كشف احتياجات شعب يتعرض للإبادة وفتح ممرا إنسانيا إليه مشيرا إلى أنهم لم يرتكبوا أي جرم يستوجب اعتقالهم.
وأضافت كانت أوغلو أن المشاركين في الأسطول سلميون ونشاطهم سلمي قائلة: “وبالتالي فإن هذا الاعتداء لا يتوافق مع القانون الدولي ولا يتوافق مع الضمير الإنساني”.












