أنقرة (زمان التركية) – أعلن باولو زامبولي، أحد المبعوثين الخاصين للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنه تقدم بطلب رسمي إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لإقصاء المنتخب الإيراني من كأس العالم لكرة القدم المقرر إقامته بالولايات المتحدة هذا العام وإشراك المنتخب الإيطالي عوضا عنه.
وتهدف هذه الحملة إلى تعزيز الضغط على إيران بسبب الحرب المتواصلة وإخماد حالة الفتور بين ترامب ورئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني.
وفي حديثه مع صحيفة فايننشال تايمز البريطانية، أفاد زامبولي أن مشاركة إيطاليا، بطلة العالم أربع مرات التي تم إقصاؤها خلال التصفيات الشهر الماضي، في هذه البطولة الكبرى، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا، ستكون بمثابة “حلم”.
وأكد زامبولي، رجل الأعمال ذا الأصول الإيطالية والمعروف بقربه من ترامب، أنه تقدم بالطلب بنفسه إلى الرئيس ترامب ورئيس الفيفا قائلا: “لدى إيطاليا أربعة نجوم وهم يمتلكون التاريخ والهوية اللازمة للمشاركة في هذه الدورة”.
وأشارت الصحيفة البريطانية إلى الاستراتيجية السياسية التي تكمن خلف هذا الطلب المفاجئ، إذ أن العلاقات بين ترامب وميلوني تدهورت عقب إدانة ميلوني للانتقادات التي وجهها ترامب إلى بابا الفاتيكان بسبب موقفه من الحرب على إيران.
ويُنظر إلى هذه المبادرة كمبادرة موجهة لحكومة ميلوني ومحاولة لإصلاح العلاقات بين البلدين.
جدير بالذكر ان المنتخب الإيطالي خسر تذكرته المؤهلة إلى كأس العالم لكرة القدم للمرة الثالثة على التوالي بعد خسارته لضربات الجزاء خلال مباراته مع منتخب البوسنة والهرسك ضمن التصفيات المؤهلة للبطولة.
وأثارت الحرب المندلعة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل جدلا حول أمن المنتخب الإيراني لكرة القدم ووضعه خلال البطولة.
وأعلن الاتحاد الإيراني لكرة القدم أنه يبحث مع الفيفا نقل مباريات المنتخب الإيراني من الأراضي الأمريكية إلى المكسيك بسبب أوضاع الحرب، غير أن رئيس الفيفا أنهى الجدل بهذا الصدد خلال تصريحات أدلى بها في المباراة الودية بين إيران وكوستا ريكا، التي استضفتها تركيا الشهر الماضي، بقوله إن إيران ستشارك بالبطولة وأن ستلعب مبارياتها في الأماكن التي تم تحديدها خلال القرعة.
هذا وعاود زامبولي، المعروف أيضا بتعريفخه ترامب على زوجته الحالية ميلانيا، إشعال النقاشات حول “التدخل السياسي” في عالم الرياضة من خلال جهود الضغط هذه.


















