أنقرة (زمان عربي) – دافع نائب رئيس الوزراء المسؤول عن الشؤون الاقتصادية في تركيا علي باباجان عن البنك المركزي الذي يتعرض في الفترة الأخيرة لضغط وهجمات من قبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي يطالبه بخفض الفوائد.
وقال باباجان في تصريحات للصحفيين أثناء اجتماع “رؤساء البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين” المنعقد في إسطنبول: “لدينا فريق على درجة عالية من الكفاءة في البنك المركزي ونحن نثق في خبرة فريقنا وحنكته. كما نثق ونؤمن بأنه يتخذ القرارات المناسبة في الوقت المناسب”.
وأوضح باباجان الذي يعتبر أحد الأسماء اللامعة التي ساهمت في نمو اقتصاد البلاد في السنوات الأخيرة أنه عادةً في الأوقات التي يشهد فيها القطاع المالي تخبطات وضغوطا تقوم البنوك المركزية بالعمل المشترك مع الحكومات ومتابعة التطورات عن قرب والتركيز على إيجاد حلول مشتركة.
وأضاف: “أرى أن وجود مزيد من التواصل سيكون له أهمية كبيرة، كما أن التفاعل له أهمية كذلك. إلا أن مهام البنك المركزي المنصوص عليها في القانون واضحة”.
ولفت باباجان إلى أن البنوك المركزية لدول مختلفة تكون لها وظائف عديدة موضحا أن وظيفة البنك المركزي في تركيا واضحة وتختلف عن البنوك الأخرى، مضيفا: “نحن نثق في البنك المركزي التركي”.
وفي هذا السياق قال أردم باشتشي رئيس البنك المركزي المشارك في أعمال مؤتمر الدول العشرين برئاسة تركيا والمنظم من قبل معهد التمويل الدولي إنه في حال وصول أرقام التضخم في نهاية العام إلى ما يقرب من 5 في المئة سيساهم ذلك في النمو الاقتصادي وفي ظل هذه الأجواء ستنخفض الفوائد وربما تنخفض أكثر من ذلك”.
وأوضح باشتشي أن انخفاض أسعار النفط في صالح تركيا لكن زيادة قيمة الدولار ليست في صالحنا ونحن نتابع يوميا هذين العاملين لكن ثمة بعض التذبذبات في أسعار النفط والعملات الأجنبية. ولهذا السبب يلزم أن نتحلى بالصبر ونجري متابعات شهرية”.
من جانبه قال رفعت حصارجيكلي أوغلو رئيس اتحاد الغرف والبورصات التركي إن باشتشي من أحد رؤساء البنك المركزي الناجحين عقب الأزمة الاقتصادية العالمية لافتا إلى أن بنك الاحتياطي الفيدرالي أصبح أكثر إدخارا وأن بنوك أوروبا واليابان تسعى للتوسع. وأضاف أن هذا الموقف زاد من حالة الغموض وهو ما يجعل جميع البنوك والشركات محتما عليها أن تراجع توقعاتها لعامي 2015 و2016.

















