إسطنبول-تركيا (زمان عربي) – تحافظ حكومة حزب العدالة والتنمية، التي باتت توظف المؤيدين لها في جميع المجالات بمؤسسات الدولة، على بقاء الصحف والقنوات التلفزيونية التي تسيطر عليها من خلال الإعلانات التي تقدمها الشركات التابعة للدولة.
وحسب تقرير (AdEx) لشركة نيلسن المتخصصة في رصد الإعلانات في الصحف والقنوات التليفزيونية لم تقدم شركات الدولة أى إعلانات لأية مؤسسة إعلامية تنتقد سياسات الحكومة اعتبارا من النصف الثاني من العام الماضي.
ويرى التقرير أن شركات ومؤسسات الدولة قدّمت إعلانات بمئات الملايين من الدولارات للقنوات التلفزيونية التي تنخفض معدلات مشاهدتها والصحف التي تقل نسبة توزيعها يوميًا خلال الفترة نفسها.
ولفت التقرير إلى تراجع حصة صحيفة”زمان”، أكبر الصحف التركية وأكثرها توزيعا والتي تبلغ مبيعاتها مليونا و30 ألف نسخة يوميا، وقناة “سامان يولو”، إحدى القنوات الأكثر مشاهدة في تركيا، من إعلانات شركات الدولة.
وأرجع التقرير ذلك إلى الحملات التي يشنها رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان وحكومة حزب العدالة والتنمية للنيل منهما فضلا عن محاولات الترهيب بصورة مستمرة بعقوبات مثل مداهمتهما واعتقال المسؤولين فيهما.
وأضاف التقرير أن الصحف التي تسيطر عليها الحكومة مثل “صباح” و”ستار” و”يني شفق” و”تركيا” و”تقويم” وعلى رأسها صحيفة “يني عقد” المتشددة، والقنوات مثل “ATV” و”A Haber” و”Kanal24″ و”Kanal7″ و”Habertürk” و”NTV” حصلت على إيرادات من الإعلانات الخاصة بشركات الدولة بلغت مئات الملايين من الدولار خلال هذه الفترة.
ولم تحصل الصحف التي لها خط يميني مثل؛ “بوجون” و”يني آسيا” و”ميلّلي جاَزته” إلى جانب صحيفة “زمان” وقناة “سامان يولو” وكذلك الصحف اليسارية مثل “جُمهوريّت” و”سوزْجـو” على نصيب من إعلانات من شركات الدولة لأنها تنتقد الحكومة.

















