إسطنبول (زمان عربي) – يتواصل سيل الانتقادات وردود الفعل ضد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وحكومة حزب العدالة والتنمية بسبب نشرهم حملة افتراءات ودعاية سوداء ضد مدارس حركة الخدمة التركية في الخارج ومحاولة الاستيلاء عليها.
وجاء الانتقاد هذه المرة من نائب رئيس الوزراء الأسبق أكرم باق دميرلي الذي أكد أن جهود أردوغان في هذا الصدد خاطئة. وأنه خرج في جولات مع الرئيس الراحل تورجوت أوزال مرات عدة لزيارة المدارس التركية في الخارج وأجريت بحوث ودراسات حول هذه المدارس في عهد رئيس الوزراء الأسبق بولنت أجاويد قائلا: “لم يوجه أحد أي انتقادات لهذه المدارس”.
وأوضح باق دميرلي أنه لايرى محاولات إغلاق المدارس التي تديرها المؤسسات والأوقاف وفتح مدارس تابعة للحكومة التركية صحيحا، قائلا: “لأننا رأينا مدى التمثيل الذي تقوم به المدارس التي تم فتحها في الخارج بإمكانات الدولة. توجد في كازاخستان وعدد من الدول مدارس ثانوية تركية تابعة للدولة. لكننا لانقدم فيها خدمات موفقة. فالذهاب لكل دولة وفتح المدارس فيها ليس من شأن الدولة أو الحكومة”.
وأشار باق دميرلي إلى أن الدول الغربية نفسها لاتوجد لديها استراتيجيات فتح مدارس في الدول الأخرى، قائلا: “لقد جاءت أمريكا، وجاءت بريطانيا لكن جاءوا عن طريق الأوقاف والمؤسسات المدنية. فكل المؤسسات التعليمية التابعة للولايات المتحدة تم تأسيسيها بواسطة مؤسسات مدنية. أي أنها ليست تحت سيطرة الدولة. فكون الدولة وراء مثل هذه المشاريع يسبب مشاكل في كثير من الأحيان. فالمؤسسات المدنية والأوقاف تكون أكثر نجاحا في هذا الصدد لأنها غير ربحية ولا تتبع نظاما أو فكرا سياسيا. أمّا الذهاب من خلال مؤسسات تابعة للدولة فأمر خاطئ”.

















