• اتصل بنا
  • جريدة زمان التركية
  • جميع الأخبار
  • سياسة الخصوصية
  • مقالات “زمان التركية”
  • قصة عشق
  • مسلسل حلم اشرف
  • مسلسل هذا البحر سوف يفيض
  • مسلسل المدينة البعيدة
جريدة زمان التركية
Advertisement
  • أخبار تركيا
  • اقتصاد تركيا
  • الشرق الأوسط
  • أخبار العالم
  • تقارير
  • رياضة
  • مطبخ تركي
  • كتاب “زمان”
    • كتاب
  • جميع الأخبار
    • مكتبة “زمان”
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
  • أخبار تركيا
  • اقتصاد تركيا
  • الشرق الأوسط
  • أخبار العالم
  • تقارير
  • رياضة
  • مطبخ تركي
  • كتاب “زمان”
    • كتاب
  • جميع الأخبار
    • مكتبة “زمان”
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
لا توجد نتائج
جميع النتائج
جريدة زمان التركية
لا توجد نتائج
جميع النتائج
Home جميع الأخبار

بناء الحواجز لدرء الفتن

21/01/2015
in جميع الأخبار
0
مشاركة
25
VIEWS

إسطنبول (زمان عربي) – نواصل اليوم نشر الجزء الثاني من حديث العلامة الأستاذ محمد فتح الله كولن الذي تناول فيه ما يمر به العالم من حوادث إرهاب وتطاول على المقدسات مما يجر إلى الفتن ويؤجج مشاعر الكراهية ، ويرشد فيه إلى الطريق السليم الذي رسمه لنا خير البرية محمد صلى الله عليه وسلم لدرء الفتن والحيلولة دون الانجراف إلى طريقها.

يقول الأستاذ كولن:

إن النبي عليه السلام كان يبصر هذه المسائل والأحداث بعينه المطلعة على عالم الغيب ويشعر بقلبه الشاعر بذلك العالم ثم يخبرها. وربما أخبر الله سبحانه وتعالى نبينا صلى الله عليه وسلم بهذه الأحداث عن طريق الوحي المنزل. وبإمكانكم أن تلاحظوا هذه المسائل والأحداث في القرآن الكريم أيضاً، حيث تطرق إليه عن طريق الإشارات ودلالات التضمن والالتزام وإن لم يكن بعبارة محددة صريحة مباشرة.

إن النبي عليه السلام أكّد لأصحابه أن هذه الحوادث تعتبر وقائع لامفر منها بالنسبة لهم عن طريق النصائح والتحذيرات التي قدّمها لهم في هذا المضمار. فهل التزم الصحابة بهذه النصائح واسترشدوا بأوامره في هذا الصدد؟ نعم، فأنا أنظر إلى هذه المسألة هكذا. وأعتقد أنه عندما واجه سيدنا علي رضي الله عنه الخوارج والحروريين وبعض الأمويين الذين لم يهضموه لاحظ إخبار النبي صلى الله عليه وسلم عن هذه الحادثة. ولذلك تصرف بتأنٍّ وحنكة كبيرة. ولو رغب سيدنا علي رضي الله عنه، ذلك الفتى العظيم وحيدر الكرار، لكان حصل على دعم الجميع وقضى على هؤلاء الخوارج بإذن الله وعنايته. لكنه تصرف بحنكة بالغة، وسعى للمحافظة على أرواح الجميع، لأنه أبٌ لجميع أولياء الله وهو أب لكل أهل الله ووالد الحسن والحسين.

كان سيدنا علي رضي الله عنه قد سمع خبر هذه الوقائع من النبي صلى الله عليه وسلم، فتحرك وفق ما قاله المعصوم عليه الصلاة والسلام. “وعندما نبحت الكلاب في المكان الفلاني فهذا يعني أنكِ تقاتلين وأنت ظالمة”.. ولما سمعت السيدة عائشة رضي الله عنها نباح الكلاب في الوقت الذي كانت ستواجه فيه سيدنا علي رضي الله عنه قالت: “إنا لله وإنا إليه راجعون ما أظنني إلا راجعة” وأدارت فرسها ورجعت إلى المدينة المنورة. فقد فهمت أن مايحدث هو ما أخبر عنه النبي عليه الصلاة والسلام. فأخذ البعض تحذيراته بعين الاعتبار واستخدموها كبوصلة تهديهم إلى الطريق المستقيم.

حفظنا الله وإياكم! فإنه إن لم يتم الاستماع إلى هذه التحذيرات النبوية فالفتن ستستمر بيننا دائماً كالأنهار الجارية، وستجرف البحار الدامية الناسَ وكأنهم جذوع أمامها. وهذا يعني أنه ما يقع على عاتقنا هو بناء حواجز أمواج للحيلولة دون وقوع مثل هذه الحوادث. ونحن بلاشكّ سنشهد هذا النوع من الحوادث في قادم الأيام والسنين. وعليه، ينبغي لنا أن نأخذ على عاتقنا السعي لمنع حدوثها. وإذا تخيلنا أن الفتن كالأمواج، فعلينا أن نبحث عن كاسرات وحواجز بديلة لهذه الأمواج حتى لا تهلكنا وتجري حكمها بيننا.

نعم يجب علينا أن نبحث عن طرق وأساليب بديلة لكسر أمواج الفتن وتفتيتها وتقليل تأثيرها السلبي علينا.. فهذا هو واجبنا. أي كونوا حذرين وجاهزين دائمًا، فربما تتعرضون لأحداث مماثلة. وإن لم تكونوا حذرين وعلى قدر من المعرفة، ولم تنتبهوا إلى هذا التحذير،

ربما تبادرون إلى فعل شيئ آخر عندما يقدم البعض على الإساءة إلى النبي صلى الله عليه وسلم. لكن مما لاشك فيه أن سيدنا المسيح عليه السلام المؤيد بروح القدس هو مبارك وله مكانة كبيرة عندكم أيضاً. ومع أننا لا نعلم بالضبط وعلى وجه اليقين، إلا أن الأستاذ محمد حميد الله الهندي يقول بأنه من الممكن أن يكون بوذا وبراهام من الأنبياء المرسلين كذلك. لكن من جاءوا بعدهم حرفوا النصوص الدينية. وبدل الخلف ماجاء به أسلافهم. لكن لانستطيع أن نعرف تفاصيل هذا على وجه الدقة.

تركيا تفقد مكانتها

يقول نبينا صلى الله عليه وسلم في حديث شريف: “لا تذهب الدنيا حتى يأتي على الناس يوم لا يدري القاتل فيما قَتل ولا المقتول فيما قُتل”. وكأننا اليوم نسير خطوة بخطوة نحو هذا المصير. فنرى الانتحاريين يفجرون أنفسهم، وبعضهم يفعلون ذلك باسم الدين. في الواقع أن القتال والموت في سبيل الله والتضحية بالنفس يعتبر شهادة. فيجعل الله للشهيد جناحين ينطلق بهما نحو الأعالي كما جعل لجعفر الطيار رضي الله عنه جناحين طار بهما في السماء كالحمام. لكن من يفجر نفسه وينتحر من أجل الانتقام من البعض واستفزازهم ولتغيير أجندة العالم، فإن ذلك الشخص مصيره جهنم. فلن يكون بمقدورِ الميّت أن يعرف لماذا قُتل، ولامن قَتل لماذا قَتل. ألسنا نشهد تجسُّد هذه الأحداث في يومنا هذا؟ لايمكن أن أجزم بذلك وقد يكون ما يحدث اليوم جزءاً مما أخبر عنه الرسول في حديثه هذا. لكن أعتقد أننا في طريق الوصول إلى نقطة القمة في هذا الشأن..

هناك شخصية معتبرة تترأس منظمة إسلامية دولية مرموقة، لن أصرّح باسمه، عرضت عليه فكرة إقامة مؤتمرات في مختلف دول العالم بشأن احترام المقدسات، ذلك أنه لا يوجد دين من الأديان يحض على الإساءة إلى مقدسات الآخرين ويعتبر ذلك ثوابًا. ائتوني بعبارة واحدة وردت في أي كتاب مقدس، سماوي أو غير سماوي، في العهد القديم أو الجديد أو الفيداس، تحث الناس على الإساءة إلى مقدسات الآخرين وتضمن لهم الجنة إن فعلوا ذلك.

ومن هذا المنطلق، أرى أنه من الضروري أن تتناول المنابر الدولية المختلفة هذه القضية، وتؤكّد للناس جميعًا أهمية فكرة احترام المقدسات. ولاريب في أن تركيا اليوم فقدت اعتبارها على المستوى العالمي، وأصبحت في طريقها نحو الهاوية. ولاشك في أن مكانة أية دولة واعتبارها هما العاملان الأساسيان اللذان يحددان دورها على مستوى تناول القضايا العالمية. وأنا لا أعلم إلى اليوم أنه تنظيم أي مؤتمر يحمل عنوان “احترام المقدسات” في أي مكان بالعالم.

من المهم أن يدوس الإنسان على مشاعر الإقبال لديه ويرقص عليها

يجب أن يأتي ردنا عليهم في إطارٍ لايدفعهم إلى فعلِ أو قولِ شيئ سيئ عنا وعن ديننا. ذلك أن الإساءة تخلو من أية فائدة. ينبغي تسوية القضية بالطريقة اللينة قدر المستطاع دون اللجوء إلى الإساءة. فهل استفادت الأمة المحمدية بالقدر الكافي من الوقائع التي أخبر عنها

مفخرة الإنسانية بعينه المطلة على الغيب وحنانه الكبير؟ بكل تأكيد استفاد من استفاد، بالأمس واليوم. مثل الصحابة الكرام أبيبكر وعثمان وعلي رضي الله عنهم الذي بلغوا الكمال والذروة في الإسلام. كما نذكر سيدنا الحسين رضي الله عنه الذي لايمكن أن يتمالك الإنسان نفسه من الإعجاب به، فعندما دخل الأمويون الشام بايعه السابقون الأولون في المدينة المنورة. لكنه رأى أن هذا سيكون سببًا في الفتنة، فقال أنا أعزل نفسي قبل أن أصبح أميرًا. فالمهم هنا أن يتنازل الإنسان هكذا عن مشاعر المستقبل في سبيل المصلحة العامة.

وليكن هذا عبرة للمستبدين الذين يظلمون الآخرين. لكن هذا الرجل يسمّمونه خشية أن يقول فيما بعد “كان هذا حقي وحق أبي لقد قتلتم أبي وجعلتموه شهيدًا”؟

لقد نفّذ الطغاة قواعد الظلم نفسها في كل العهود

نعم، يسممون سيدنا الحسن حفيد النبي صلى الله عليه وسلم الذي حمله على كتفه مخافة أن يدعي “أني وارث أبي في حقوقه”. إنهم يسمّمون سيدنا الحسن الذي يقول عنه الرسول بأنه يشبهه، ويجازونه بـ”عقاب صارم” في مواجهة “خطر محتمل”، هذا القانون الوحشي المستند إلى الشبهة القوية.. يقولون لايمكن أن نتحسب للأمور والأحداث المتوقعة على حد قدرها، لذلك من الأحسن أن نتخذ تدابيرنا مسبقاً ونقضي عليه، فإن هناك احتمالاً ولو كان واحداً في المائة أن يدبّر أمراً سيئاً يستهدفهم. وكل هذه التصورات تعتمد إما على الشبهة القوية أو الضعيفة أو الشبهة التي بين الضعف والقوة. وكما يبدو فإن الطغاة يستغلون قواعد الظلم نفسها في كل العصور. وهذا ما حدث مع سيدنا الحسين بعد أن توجهت أنظار الأمة إليه. وهو ليس لديه طمع بشيئ. فيقول الكوفيون من الفرس: “تعالَ لنحميك ضد أي خطر محتمل، فانظر ماذا فعلوا بأبيك وأخيك؟ فليس هناك أي شخص لن يتعدى عليه هؤلاء. فتعال لنحميك منهم”. فيسير الحسين حتى كربلاء، المكان الذين حلّ فيه عليه البلاء الشديد من كل جانب. إذ ينتقل 40 – 50 شخصًا من جهة إلى أخرى ومعهم نساء وأطفال وبعض الرجال بأمر من يزيد. قطّعت أيدي وأرجل اليزيد مثل اليزيديين في يومنا! ولانعرف كيف ذهب إلى الطرف الآخر. ونحن نتجنّب قول شيئ عنه عملاً بمبدأ الحيطة والحذر الذي أرشدنا إليه الإسلام. وهناك بعض كبار علماء أصول الدين يلعنونه. فهو يصلي، ويصوم، ويتبنى “الإسلام السياسي” وفق ظروف تلك الفترة. ويمكنكم أن تصفوه بـ”الإسلامي السياسي” دون أن يكون لديكم أدنى شك. فهو الذي يحشد الصحابة الكرام خلفه، ويخرج لفتح القسطنطينية (إسطنبول)، ويسقط الصحابي الجليل أبو أيوب الأنصاري شهيدًا في تلك الغزوة. ولكن ليس من خلال هجوم للعدو. وكان عجوزًا جدًا، لكنه قطع طريقًا طويلًا من الحجاز إلى القسطنطينية على ظهور الجياد والبغال من أجل المشاركة في تلك الغزوة. يزيد مرضه، ويسقط شهيدًا. وهذا مصدر فخر بالنسبة لنا. فنلجأ دائمًا إلى مقامه في إسطنبول وندعو له. وندعو الله أن يدخلنا في هؤلاء الناس البالغ عددهم أربعين أو خمسين شخصاً في كربلاء.. فما هذا الظلم والغدر بالله عليكم؟ فلماذا تقوم بنفي وتشتيت أناس لم يعترضوا عليك؟ ولماذا تقدمهم وكأنهم قتلة وجناة؟ آه منك يا يزيد الخليفة .. خليفة كل اليزيدين! إن تعديكم على الناس تعبير عما بضميركم وعن الصغار أو الضعف الذي أصابكم. عليكم الانسلاخ من هذه العقد النفسية والتراجع عن بناء الأحكام على أشياء محتملة. بالله عليكم أقلعوا عن العقد النفسية التي تتمثل في بحثكم عن غطاء لإضفاء الشرعية على انتهاكاتهم للقانون استناداً إلى شبهات قوية وضعيفة وشبهات محتملة. فهذا هو طبع وشأن يزيد. لكنه لا يتوقف عند هذا الحدّ بل يقول يزيد: “يجب عليّ أن أحل هذه القضية من أساسها، فإن الكوفيين يحبونه ويناصرونه وقد يلجأ إليهم، ثم يتسببون بمشاكل لي. لذلك فالأفضل أن أقضي عليهم من الآن. فهل ترون منطقًا في هذه القضية؟

ومن المحتمل أن يزيد كان يفكّر هكذا: “إذا وصل الحسين رضي الله عنه إلى العراق سيتجمع المتعاطفون مع سيدنا علي حوله، وسيرغبون في القضاء على الدولة الأموية، دولة يزيد في دمشق”. ويتحرك بهذا المنطق، فيتسبب في حدوث فتنة كبيرة لتمزيق صفوف المسلمين. كل ذلك بسبب أنه يبني كل أفكاره وأحكامه ويبني كل شيئ على مثل هذه الاحتمالات والفرضيات.

نعم إن النبي صلى الله عليه وسلم قد أخبر عن هذه الأحداث، وسيدنا علي رضي الله عنه اقتدى بنصائح الرسول عليه السلام في التعامل معها، وهو مافعله الحسن والحسين وأم المؤمنين عائشة والزبير وطلحة رضي الله عنهم أجمعين.

أما ما يقع على عاتقنا اليوم فهو أن نعرف أن هذه الأحداث التي وقعت في الماضي يمكن أن تتكرر في المستقبل كذلك. ومسؤوليتنا هنا تتلخص في الاستعداد لمواجهة كل الأحداث وحلّ كل المشاكل بهدوء وحنكة وصبر وحذر، مستندين إلى الضوابط والمبادئ الأساسية للدين، على ضوء هدي النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام ومنهج السلف الصالح، دون أن نظلم أو نقتل أحدًا، ودون أن ننساق وراء الحركات الاستفزازية ونتورط في التصرفات المتسمة بالإفراط أو التفريط.

ولعل الدرس الكامن في التوصيات والنصائح النبوية في أيام الفتن والملاهي هو ذلك: السعي لإغلاق أبواب الفتن والملاهي عبر بناء أسوار داخل أسوار دون الوقوع تحت تأثيرها ومناخها السلبي. ووضع عوائق وحواجز أمام حشود الناس لتحول دون تدفقهم وانسيابهم نحو تلك المستنقعات.

ShareTweetSendShareSend

ذات صلة

عصابات يهودية تحتجز عضوا بالكونجرس خلال زيارة فلسطين
الشرق الأوسط

عصابات يهودية تحتجز عضوا بالكونجرس خلال زيارة فلسطين

12/07/2026
الفيفا يستثمر في العشب.. أرضية نهائي مونديال 2026 تباع بآلاف الدولارات
آخر الأخبار

الفيفا يستثمر في العشب.. أرضية نهائي مونديال 2026 تباع بآلاف الدولارات

12/07/2026
فيدان: لا مبرر للصدام بين تركيا وإسرائيل
أخبار تركيا

فيدان: لا مبرر للصدام بين تركيا وإسرائيل

12/07/2026
خبير زلازل يدعو لمراقبة دقيقة في تركيا خلال الأيام المقبلة
أخبار تركيا

خبير زلازل يدعو لمراقبة دقيقة في تركيا خلال الأيام المقبلة

12/07/2026
الاستخبارات الروسية تحول اليابان لمركز تكنولوجي لتجنب العقوبات
أخبار العالم

الاستخبارات الروسية تحول اليابان لمركز تكنولوجي لتجنب العقوبات

12/07/2026
تركيا تتفوق على117 دولة في معدل الشباب
أخبار تركيا

تركيا تتفوق على117 دولة في معدل الشباب

12/07/2026
  • Trending
  • Comments
  • Latest
8 أسباب تجعل القطة تأكل صغارها

8 أسباب تجعل القطة تأكل صغارها

23/02/2025
كم أمضى سيدنا يوسف في السجن؟

كم أمضى سيدنا يوسف في السجن؟

23/02/2025
أيهما كان أجمل سيدنا محمد أم سيدنا يوسف؟

أيهما كان أجمل سيدنا محمد أم سيدنا يوسف؟

23/02/2025
أسباب الألم المفاجئ في الخاصرة اليمنى

أسباب الألم المفاجئ في الخاصرة اليمنى

16/12/2020
في ذكرى فتح القسطنطينية.. دعوات لفتح “آياصوفيا” للصلاة

في ذكرى فتح القسطنطينية.. دعوات لفتح “آياصوفيا” للصلاة

0
إصابة 16 عسكرياً جراء هجوم العمال الكردستاني شرق تركيا

إصابة 16 عسكرياً جراء هجوم العمال الكردستاني شرق تركيا

0
احتجاز مراسل “سي إن إن” الدولي في إسطنبول

احتجاز مراسل “سي إن إن” الدولي في إسطنبول

0

شرطة إسطنبول تفرق مسيرات متجهة إلى ميدان “تقسيم”

0
عصابات يهودية تحتجز عضوا بالكونجرس خلال زيارة فلسطين

عصابات يهودية تحتجز عضوا بالكونجرس خلال زيارة فلسطين

12/07/2026
الفيفا يستثمر في العشب.. أرضية نهائي مونديال 2026 تباع بآلاف الدولارات

الفيفا يستثمر في العشب.. أرضية نهائي مونديال 2026 تباع بآلاف الدولارات

12/07/2026
فيدان: لا مبرر للصدام بين تركيا وإسرائيل

فيدان: لا مبرر للصدام بين تركيا وإسرائيل

12/07/2026
خبير زلازل يدعو لمراقبة دقيقة في تركيا خلال الأيام المقبلة

خبير زلازل يدعو لمراقبة دقيقة في تركيا خلال الأيام المقبلة

12/07/2026

Recent News

عصابات يهودية تحتجز عضوا بالكونجرس خلال زيارة فلسطين

عصابات يهودية تحتجز عضوا بالكونجرس خلال زيارة فلسطين

12/07/2026
الفيفا يستثمر في العشب.. أرضية نهائي مونديال 2026 تباع بآلاف الدولارات

الفيفا يستثمر في العشب.. أرضية نهائي مونديال 2026 تباع بآلاف الدولارات

12/07/2026
فيدان: لا مبرر للصدام بين تركيا وإسرائيل

فيدان: لا مبرر للصدام بين تركيا وإسرائيل

12/07/2026
خبير زلازل يدعو لمراقبة دقيقة في تركيا خلال الأيام المقبلة

خبير زلازل يدعو لمراقبة دقيقة في تركيا خلال الأيام المقبلة

12/07/2026

Browse by Category

  • آخر الأخبار
  • أخبار العالم
  • أخبار تركيا
  • اقتصاد تركيا
  • الشرق الأوسط
  • تقارير
  • جميع الأخبار
  • رياضة
  • غير مصنف
  • كتاب
  • مسودات
  • مطبخ تركي
  • مكتبة "زمان"

Recent News

عصابات يهودية تحتجز عضوا بالكونجرس خلال زيارة فلسطين

عصابات يهودية تحتجز عضوا بالكونجرس خلال زيارة فلسطين

12/07/2026
الفيفا يستثمر في العشب.. أرضية نهائي مونديال 2026 تباع بآلاف الدولارات

الفيفا يستثمر في العشب.. أرضية نهائي مونديال 2026 تباع بآلاف الدولارات

12/07/2026
لا توجد نتائج
جميع النتائج
  • أخبار تركيا
  • اقتصاد تركيا
  • الشرق الأوسط
  • أخبار العالم
  • تقارير
  • رياضة
  • مطبخ تركي
  • كتاب “زمان”
    • كتاب
  • جميع الأخبار
    • مكتبة “زمان”
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية

© 2024 جميع الحقوق محفوظة -