إسطنبول-تركيا (زمان عربي) – وجه رئيس حزب السعادة التركي المعارض مصطفى كمالاك انتقادا شديد اللهجة لحزب العدالة والتنمية معلقا على حزمة الشفافية التي أعلنها رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو. وأوضح أنها أشبه ببرامج “الكاميرا الخفية” المضحكة.
وقال كمالاك في كلمته على هامش مشاركته في اجتماع فرع حزبه بمدينة إسطنبول: “في الوقت الذي يعمل فيه نواب حزب العدالة والتنمية في البرلمان على تبرئة الوزراء المتهمين بالفساد، يدفع قول أحمد داود أوغلو “سنكافئ كل من يبلغ عن عملية فساد” الرأي العام للتفكير فيما إذا كان هذا جزءا من برنامج “الكاميرا الخفية” المضحك”.
وأشار كمالاك إلى تصريحات داود أوغلو، التي قال فيها “نقطع ذراع كل من يضلع في عمليات الفساد حتى ولو كان أخا لنا”، قائلا: “يا سيادة رئيس الوزراء إذا كنت حقا ستلتزم بما صدر عنك من تصريحات وستقوم بقطع أذرع كل من يضلع في عمليات الفساد فكن متأكدا من أنك ستجلس وتشاهد كل المحيطين بك يتجولون بلا أذرع”.
وأكد مصطفى كمالاك أن حزمة الشفافية الجديدة التي أعلن عنها رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو غير مقنعة. وتطرق إلى المادة التي تنص على مكافأة كل من يبلغ عن وقائع فساد قائلا: “لا نعرف أنبكي أم نضحك على بشارة رئيس الوزراء الجديدة لأن تركيا تتحدث عن وقائع فساد موجودة بالفعل منذ 400 يوم. ألم يأتكم أي بلاغ في ذلك؟ فالرأي العام التركي يتحدث منذ 400 يوم عن وقائع فساد متعلقة بأربعة من وزرائكم وصناديق الأحذية التي خبئت بها النقود وساعة يد بقيمة 700 ألف ليرة تركية وشيكات بنكية بقيمة مليون دولار”.

















