إسطنبول (زمان عربي) – كشف الكاتب والمدون المشهور “المجهول في الوقت نفسه” على موقع التواصل الاجتماعي” تويتر” في تركيا فؤاد عوني عن مخطط جديد بعدما بات يعرف بأنه الشخص الذي يكشف عن معلوماتٍ بخصوص أعمال الفساد والمخططات القذرة التي ترتكبها حكومة أردوغان وإجراءاتها غير القانونية قبل حدوثها.
وزعم عوني عبر حسابه في تويتر أن جهاز المخابرات الوطني التركي سينفذ هذه المرة هجمات دامية لتكون لها أصداء واسعة في تركيا والعالم ثم يتهم حركة الخدمة بقيامها بهذه الأعمال.
وكتب عوني الذي كشف عن الأدلة المزيفة الملفقة من أجل تنفيذ عمليات تصفية في كل من جهاز الأمن والقضاء والبيروقراطية والوزارات من قبل: “سيقوم جهاز المخابرات التركي بتوظيف رجال للقيام بأعمال دامية في البلاد متخفين تحت عباءة الجماعة بهدف إظهار أن حركة الخدمة على علاقة بالإرهاب. كما كتب أن هذه الأعمال الإرهابية المشابهة للاعتداءات التي وقعت في فرنسا سيكون الهدف منها القضاء على الخدمة وتشويه صورتها”.
وكانت حكومة أردوغان وجهت لحركة الخدمة تُهما مثل التخطيط للانقلاب على الحكومة والقيام بالتجسس عليها من أجل القضاء على حركة الخدمة خاصةً عقب الكشف عن أعمال الفساد والرشوة التي تكشفت وقائعها في 17 من ديسمبر/ كانون الأول 2013 إلا أن المدعين العموم والقضاة الذين عيّنتهم الحكومة نفسها لم يستطيعوا أن يقدموا أي أدلة تثبت ادعاءاتهم تلك.
ومؤخرًا علم الرأي العام بأن هناك مخططات تتهيأ لتنفيذها بعض الوحدات الأمنية والقضائية التي أسّسها أردوغان بهدف إعلان حركة الخدمة منظمة إرهابية إلا أن هذه الحركة التي يعود تاريخها لستة عقود من الزمان وعرفت ببعدها عن الإرهاب وكراهيتها له لم يسبق لأحد من منتسبيها حمل أي نوع من الأسلحة وهو ما يدحض هذه المخططات القذرة ويجعلها تبوء بالفشل.

















