أنقرة (زمان عربي) – قال ثوربيورن ياجلاند الأمين العام للمجلس الأوروبي إن إقالة الحكومة التركية للمدعين العموم الذين تولوا الكشف عن أعمال الفساد في 17 ديسمبر/ كانون الأول 2013 والحصانة الواسعة التي يتمتع بها المسؤولون الأتراك تسببت في خلق مخاوف بالغة فيما يتعلق بمتابعة أعمال الفساد والكشف عنها.
وقال ياجلاند الذي قام بزيارة لتركيا لمدة يومين بكل من رئيس الجمهورية التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء أحمد داود أوغلو وعدد من كبار المسؤولين بالدولة وممثلي مؤسسات المجتمع المدني في تصريحات لصحيفة” زمان” التركية إنه تحدث خلال لقاءاته مع المسؤولين الأتراك عن أهمية وضرورة اتباعهم وتنفيذهم لمقترحات مجموعة الدول المناهضة للفساد (GRECO).
وردًا على سؤال حول إقالة المدعين العموم الذين يحاولون الكشف عن الفساد والقضاء عليه ووجهة نظره بشكل عام حول مكافحة الفساد قال ياجلاند إن هذه الواقعة تمثل بالنسبة لنا مصدر قلق. وقد تباحثنا مع المسؤولين بشأن هذا الموضوع وسنتباحث حولها أيضًا في زيارة أخرى. كما سنواصل تأكيد أهمية تنفيذ قرارات ومقترحات مجموعة الدول المناهضة للفساد. وهناك مواضيع سنضعها في الاعتبار وخاصة الحصانة التي يتمتع بها مسؤولو الدولة والنواب إضافة إلى أن هناك حاجة إلى قواعد واضحة وحدود بشأن تمويل الأحزاب السياسية في تركيا.
وأوضح الأمين العام للمجلس الأوروبي أنه تطرق خلال زيارته إلى القيود المتعلقة بحرية الصحافة في تركيا. وقال إن موضوع حرية الصحافة وحرية التعبير عن الرأي هو سبب بلاغات عديدة في محكمة حقوق الإنسان الأوروبية في سيتراسبورج ونحن بدورنا نقوم بمتابعة هذه المواضيع ونتباحث حولها مع المسؤولين الأتراك.

















