إسطنبول (زمان عربي) – رغم الأمطار الغزيرة التي تشهدها مدينة اسطنبول طوال اليوم بلاتوقف، واصلت حشود كبيرة من المدافعين عن حرية الصحافة وحقوق وحريات الإنسان وقفتها أمام قصر العدالة في ميدان تشاغلايان في رد فعل على ماتسرب من أخبار حول خطة الحكومة لتنفيذ حملة اعتقالات واسعة ضد 400 شخص من بينهم 150 صحفيا وكاتبا من مختلف الصحف انتقامًا من نشر أخبار تحقيقات أعمال الفساد والرشوة التي تكشفت وقائعها في 17 ديسمبر/ كانون الأول الماضي ومحاولة خلق صورة ذهنية خادعة لدى الرأي العام للتستر على هذه الفضائح.
وبعد أن تجمعت الحشود الجماهيرية الكبيرة أمام مبنى صحيفة” زمان” التركية في حي يني بوسنة في إسطنبول مساء أمس الخميس، تكرر المشهد اليوم الجمعة أمام قصر العدالة في تشاغلايان رغم الأمطار والأجواء الباردة.
واللافت أن المحتشدين الذين جاءوا من مناطق مختلفة من إسطنبول لمواصلة وقفتهم الديمقراطية إزاء الإجراءات غير القانوينة لحكومة حزب العدالة والتنمية يقومون بتلاوة القرآن الكريم والأدعية في أثناء احتجاجهم السلمي ولم يتسبّبوا في أية أعمال شغب على الإطلاق.
وكان الكاتب في موقع” روتا” الإخباري، أحد أشهر المدونين على موقع” تويتر” للتواصل الاجتماعي فؤاد عوني، كشف أمس الخميس عن أن الحكومة ستطلق موجة اعتقالات ضد 400 شخص بينهم 150 صحفيا من صحف زمان وبوجون وطرف بسبب نشرهم أخبارا عن تحقيقات الفساد وعن القصر الجمهوري الجديد المعروف بالقصر الأبيض، الذي يفجر جدلا واسعا في أوساط الشعب التركي.















