رويترز- طالبت الأمم المتحدة بضرورة محاسبة المسؤولين الأمريكيين المتورطين في ممارسات التعذيب التي كشف عنها تقرير مجلس الشيوخ الأمريكي، فيما قالت الصين إن هذه الممارسات تفضح نفاق أمريكا بشأن دفاعها عن حقوق الإنسان.
أحدث تقرير مجلس الشيوخ الأمريكي بشأن ممارسات التعذيب التي انتهجتها وكالة الاستخبارات الأمريكية خلال عهد الرئيس السابق جورج بوش ردود فعل غاضبة عالمية واسعة النطاق.
وطالبت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بتقديم المسؤولين المتورطين في عمليات التعذيب إلى المحاكمة.
روبرت كولفيل المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان.
“من الواضح أن النقاشات التالية ستتركز على المساءلة، وعما إذا كانت هناك اتهامات ستوجه إلى أشخاص أم لا.. ليس فقط من باشروا التعذيب، بل من أمروا به ومن وضعوا هذه السياسة”.
وكان رد الفعل الصيني الرسمي شديد اللهجة، إذ صرح المتحدث باسم الخارجية هونج لي بأنه لا يحق للولايات المتحدة أن تنصب نفسها حكما يسوق اتهامات حقوق الإنسان دوما لدول أخرى فيما يتضح للجميع أن لديها مشكلات عنصرية وإساءة معاملة للسجناء وغيرها من الانتهاكات الجسيمة.
وانتقد الرئيس الأفغاني أشرف عبد الغني انتهاك الاستخبارات الأمريكية لكافة حقوق الإنسان والقوانين والقيم العالمية، وقال إنه شعر بالصدمة من التقرير.
وقال حنين القدو المسؤول السابق في لجنة حقوق الإنسان العراقية إن أغلب المعلومات التي حصل عناصر الاستخبارات الأمريكية عليها أثناء تعذيب المعتقلين غير حقيقية، وأن كثيرا من المعتقلين كانوا أبرياء.
مقتطف صوتي باللغة العربية.
ورحب وزير خارجية سلوفينيا ميروسلاف لايكاك بالتقرير، وقال إنه إشارة إلى أن هذه الممارسات لن تحدث مرة أخرى.
وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إن فريقه ما زال يدرس التقرير لمعرفة هل ورد ذكر أي مواطن تركي ضمن التقرير أم لا، مؤكدا أن الشفافية مهمة لكنها ليست عذرا للتعذيب.وأصدر مجلس الشيوخ الأمريكي تقريرا الثلاثاء مفاده أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية ضللت البيت الأبيض والرأي العام بشأن تعذيبها للمعتقلين بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر وتصرفت بطريقة أكثر وحشية وعلى ونطاق أوسع مما أقرت به.

















