إسطنبول (زمان التركية) – قال المدير العام لمؤسسة A&G للأبحاث واستطلاعات الرأي، عادل جور، إن المرحلة التالية التي بدأت عقب قرار إلغاء نتائج الانتخابات في إسطنبول، تسير لصالح مرشح حزب المعارضة لرئاسة بلدية إسطنبول الكبرى أكرم إمام أوغلو.
وأوضح جور أن 25% من الناخبين لا يفهمون حيثيات قرار اللجنة العليا للانتخابات، قائلين: “لقد رأينا مدى التأثير الكبير الذي تسبب فيه القرار من اليوم الأول.. مهمة أكرم إمام أوغلو ورئيس حزب المعارضة كمال كيليتشدار أوغلو سهلة. لقد وضعت اللجنة العليا للانتخابات الحديد ساخنًا في حضن حزب العدالة والتنمية”.
وأشار إلى أن الشركة أجرت ثلاثة استطلاعات للرأي عقب قرار اللجنة بإلغاء النتائج، لافتًا إلى أن الناخبين الراغبين في التصويت لـيلدريم ينظرون للأمر على أنه “مسألة حياة أو موت”، بينما من يصوتون لصالح إمام أوغلو يهتمون بسياسات الاستقطاب والاقتصاد قبل أي شيء.
وأكد جور أن الأكراد المقيمين في المدن الكبرى لا ينظرون إلى الانتخابات من الناحية الأيدولوجية والفكرية وإنما من الناحية الاقتصادية، مشيرًا إلى أن السبب وراء ذلك هو أن أغلبهم من أصحاب الدخل الضعيف.
وقال جور: “عند النظر إلى نتائج انتخابات 31 مارس/ آذار، نجد أن الحزب الحاكم تعرض لخسارة الأصوات في تلك المناطق، ويقال إن الطبقة المحافظة من الأكراد لم تصوت لحزب العدالة والتنمية. ولكن يظهر أنه خسر 2% فقط من الأصوات الكردية في إسطنبول”.
كما علَّق على قرار تقدم حزب السعادة بمرشح في انتخابات الإعادة، موضحًا أنه لولا ذلك لكان أنصاره دعموا حزب العدالة والتنمية أو قاطعوا الانتخابات.
يذكر أن أكرم إمام أوغلو مرشح حزب الشعب الجمهوري فاز برئاسة بلدية إسطنبول متغلبا على رئيس البرلمان السابق بن علي يلدريم مرشح العدالة والتنمية، في الانتخابات المحلية جرت في 31 مارس الماضي، لكن اللجنة العليا للانتخابات قررت إعادة التصويت في إسطنبول، بعد تقديم الحزب الحاكم عددا من الطعون، وتم تحديد يوم 23 يونيو/حزيران المقبل لإعادة الانتخابات.


















