كوبنهاجن (زمان التركية)ــ صرّحت شركة ميرسك يوم الأربعاء بأن وقف إطلاق النار الذي تم الاتفاق عليه بين الولايات المتحدة وإيران لمدة أسبوعين قد يتيح بعض الفرص للسفن في مضيق هرمز، ولكنه لا يوفر بعدُ قدراً كافياً من اليقين الأمني لاستئناف العمليات بشكل طبيعي.
وقالت مجموعة الشحن الدنماركية في بيان لوكالة رويترز: “في هذه المرحلة، نتبع نهجاً حذراً، ولن نجري أي تغييرات على خدمات محددة”. وقد
أدت الحرب التي بدأت بضربات أمريكية إسرائيلية على إيران في فبراير/شباط، تلتها هجمات إيرانية في أنحاء المنطقة وإغلاق مضيق هرمز، إلى توقف شبه تام للشحن في الخليج، مما أثر على سلاسل التوريد العالمية. وكانت
ميرسك، إحدى أكبر مجموعات شحن الحاويات في العالم، قد علّقت الشهر الماضي حجوزات الشحن إلى العديد من موانئ منطقة الخليج، وفرضت رسوماً إضافية طارئة على وقود السفن في جميع أنحاء العالم للتعويض عن ارتفاع تكاليف الوقود.
لا يوجد “يقين بحري كامل” حتى الآن نتيجة لوقف
إطلاق النار . صرّحت شركة ميرسك قائلةً: “قد يُتيح وقف إطلاق النار فرصًا للعبور، ولكنه لا يُوفّر بعدُ يقينًا بحريًا كاملًا، ونحن بحاجة إلى فهم جميع الشروط المحتملة المرتبطة به”. وأضافت: “سيستند أي قرار بشأن عبور مضيق هرمز إلى تقييمات مستمرة للمخاطر، ومراقبة دقيقة للوضع الأمني، والتوجيهات المتاحة من السلطات والشركاء المعنيين”.
وقد استخدمت الشركة نظام “الجسر البري” عبر موانئ جدة في المملكة العربية السعودية، وصلالة وصحار في سلطنة عُمان، وخورفكان في دولة الإمارات العربية المتحدة، لتجميع البضائع قبل نقلها برًا إلى وجهاتها في جميع أنحاء منطقة الخليج.
وتابعت: “سنواصل مراقبة التطورات عن كثب، وسنُقدّم تحديثات كلما اتضحت الأمور خلال الساعات والأيام القادمة”.


















