القدس المحتلة (زمان التركية)ــ يستمر إغلاق السلطات الإسرائيلية لمجمع المسجد الأقصى وكنيسة القيامة في مدينة القدس المسورة منذ 40 يوماً متتالية، على الرغم من وقف إطلاق النار الذي وافقت فيه الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران على وقف العمل العسكري لمدة أسبوعين.
تحت ذريعة “حالة الطوارئ” التي أُعلنت في 28 فبراير، حظرت السلطات الإسرائيلية التجمعات الجماهيرية في القدس وعموم البلاد. وكانت الاستثناءات الوحيدة المسموح بها هي حضور 50 مصليًا عند حائط البراق، أقدس المواقع لدى اليهود، ورجال الدين في الكنائس خلال أسبوع الآلام في أوائل أبريل.
بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، تقول السلطة الفلسطينية إن إسرائيل تستغل الصراع الإقليمي لتعزيز سيطرتها على المسجد الأقصى.
وأشارت إلى أن الجماعات اليهودية المتطرفة، والمعروفة باسم جماعات “جبل الهيكل”، دعت إلى زيارة الموقع للاحتفال بعيد الفصح اليهودي وإجراء طقوس التضحية بالحيوانات هناك.
أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) بأن السلطة الفلسطينية قالت إن استمرار إغلاق المسجد الأقصى يمثل انتهاكاً لحق حرية العبادة وتصعيداً خطيراً يتطلب تدخلاً دولياً عاجلاً.














