أنقرة (زمان التركية)- في تطور عسكري لافت يزيد من حدة التوتر في منطقة الشرق الأوسط، كشف الحرس الثوري الإيراني عن امتلاكه ترسانة من الأسلحة السرية التي لم يُعلن عنها من قبل.
وأدلى الجنرال فدوي، أحد كبار قادة الحرس الثوري، بتصريحات مثيرة للجدل حول وجود صواريخ تحت مائية “فائقة السرعة” كانت مخبأة بعيداً عن أعين الرصد الدولي، مؤكداً أنها جاهزة لزعزعة التوازنات العسكرية العالمية.
ووجه الجنرال فدوي تحذيراً شديد اللهجة للقوى المعادية، زاعماً أن طهران تمتلك تكنولوجيا صواريخ تنطلق من تحت الماء وتصل سرعتها إلى 100 متر في الثانية.
وتثير هذه السرعة الاستثنائية تساؤلات تقنية وعسكرية كبرى، إذ تتجاوز القدرات المألوفة للصواريخ البحرية التقليدية، مما يضع القطع البحرية في المنطقة أمام تحدٍ دفاعي غير مسبوق في حال اندلاع مواجهة مباشرة.
ولم تقتصر التحذيرات على الجانب التقني، بل امتدت لتشمل التهديد الميداني المباشر؛ حيث صرح علي رضا تنكسيري، قائد القوة البحرية للحرس الثوري، بأنه “لن يُسمح لأي سفينة مرتبطة بالجهات التي تهاجم إيران بالمرور عبر مضيق هرمز”.
وأضاف بتحدٍ صريح وجهه للقوى الدولية: “إذا كان لديكم شك في ذلك، فاقتربوا وحاولوا العبور”.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة صراعاً دامياً، حيث شنت إسرائيل والولايات المتحدة هجوماً عسكرياً واسعاً على إيران في 28 فبراير الماضي، تزامناً مع استمرار بعض المفاوضات الدبلوماسية بين طهران وواشنطن.
وردت إيران بضرب أهداف حددتها في عدد من دول المنطقة التي تضم قواعد أمريكية، شملت قطر والإمارات العربية المتحدة والبحرين، بالإضافة إلى استهداف العمق الإسرائيلي.
وأسفرت الهجمات الأمريكية الإسرائيلية المشتركة عن خسائر بشرية وسياسية جسيمة في الداخل الإيراني، حيث أكدت المصادر مقتل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي إلى جانب عدد كبير من المسؤولين رفيعي المستوى في الدولة.
ووفقاً للبيانات الصادرة عن المسؤولين الإيرانيين، فقد بلغت حصيلة ضحايا تلك الهجمات 1332 قتيلاً، مما دفع طهران إلى استعراض قوتها الصاروخية كأداة ردع أخيرة في وجه التصعيد المستمر.



















